قصص ناجحة
دونالد جي ترامب
دونالد جي ترامب هو تجسيد حي لقصة النجاح الأمريكية. لقد استمر في وضع مقاييس جديدة للتميز بينما كان منهمكاً في توسيع نشاطاته وأعماله على المستويين الوطني والدولي. يشترك السيد ترامب شخصياً في أي نشاط يحمل اسمه. لقد أصبح بفضل التزامه أحد أبرز مطوري العقارات الممتازة على نطاق العالم، وحيثما عمل تجد مقياس ترامب الذهبي بارزاً وواضحاً للعيان. إنه رجل أعمال من الطراز الأول وصانع صفقات لا مثيل له وأحد العاملين المتحمسين في مجال الأعمال الخيرية والإنسانية.
إقرأ المزيد
ستيفن جوبز
ستيفن بول جوبز المولود بتاريخ 24 فبراير 1955 رجل أعمال أمريكي، وهو المؤسس المشارك والمدير التنفيذي لشركة آبل المصنعة لأجهزة وبرامج الكمبيوتر. عمل جوبز سابقاً بصفة المدير التنفيذي لاستوديوهات بيكسار للرسوم الجرافيكية المتحركة.
إقرأ المزيد
ريتشارد برانسن
"العمل الذي يقوم به الإنسان يجب أن يشده إليه، وأن يكون مصدر متعة له، كما يجب أن يوقظ فيه مواضع الإبداع الخلاقة".
هذه هي وجهة نظر ريتشارد برانسن الذي يعد واحدا من أنجح رجال الأعمال الرياديين على المستوى العالمي. وقد اشتهر برانسن بتأسيس مجموعة شركات تحمل العلامة التجارية "فيرجين"، مثلما اشتهر بمحاولاته الخطرة في تحطيم أرقام قياسية عالمية.
إقرأ المزيد
علياء عبدالله المزروعي
الحلم الذي تحقق
قلت: "ماذا أقول للناس؟"
قالت: "فقط أتبع حلمك."
إقرأ المزيد
عزة القبيسي
تحويل الفنون إلى مشاريع عمل
هل يمكنك تحويل العاطفة إلى نقود؟ تعتقد عزة القبيسي، وهي فنانة إماراتية تعمل في مجال تصميم المجوهرات والنحت إن ذلك ممكن بالتأكيد. فقد أسست عزة منذ سبع سنوات الورشة العربية للمجوهرات والأحجار الكريمة (أرجمست)، وعملت منذ ذلك الحين على إطلاق ونشر العلامة التجارية الخاصة بها من المجوهرات والهدايا التذكارية ذات الجودة العالية والمصنوعة وفق طلب الأفراد أو المؤسسات.
إقرأ المزيد
دونالد جي ترامب
دونالد جي ترامب هو تجسيد حي لقصة النجاح الأمريكية. لقد استمر في وضع مقاييس جديدة للتميز بينما كان منهمكاً في توسيع نشاطاته وأعماله على المستويين الوطني والدولي. يشترك السيد ترامب شخصياً في أي نشاط يحمل اسمه. لقد أصبح بفضل التزامه أحد أبرز مطوري العقارات الممتازة على نطاق العالم، وحيثما عمل تجد مقياس ترامب الذهبي بارزاً وواضحاً للعيان. إنه رجل أعمال من الطراز الأول وصانع صفقات لا مثيل له وأحد العاملين المتحمسين في مجال الأعمال الخيرية والإنسانية.
بدأ السيد ترامب نشاطه في عالم الأعمال في مكتب كان يتقاسمه مع والده فرد، في منطقة شيبس هيد باي، بروكلين، نيويورك. عمل مع والده لمدة خمس سنوات في مجال عقد الصفقات. وقد قال السيد ترامب عن والده: "كان والدي مرشدي الأول، وقد تعلمت منه الكثير جداً حول جميع نواحي صناعة البناء". كما كان فرد سي ترامب يقول عن ابنه غالباً: "لقد عقد ابني دونالد بعض أحسن الصفقات التي توصلنا إليها، كل شيء كان يلمسه يتحول إلى ذهب".
في مدينة نيويورك أصبح توقيع السيد ترامب مرادفاً لبعض أرقى العناوين في العالم مثل برج ترامب الذي هو عبارة عن ناطحة سحاب في الشارع الخامس، مكونة من 52 طابقاً وتضم فندقاً فخماً جداً ومبان سكنية، وقد قام بتصميمها المهندس المعماري الشهير فيليب جونسون وافتتح في عام 1997 بعد أن تجاوز الكثير من التحديات المالية. وفي عام 2008 تم افتتاح فندق ترامب الدولي وبرج شيكاغو الذي يضم 92 طابقاً، وقد أطلقت عليه تسمية "كوندي ناست ترافيلر" كناية إذ أصبح أكثر الفنادق إثارة في أميركا الشمالية. وتضم مجموعة فنادق ترامب مشاريع قيد التنفيذ في أرجاء مختلفة من العالم بما في ذلك مشروعه في دبي. كما يقوم السيد ترامب المعروف بشغفه لرياضة الجولف ببناء ملاعب جولف على مستوى عالمي، وقد حازت بعض ملاعب الجولف التي أنشأها في بعض المدن الأمريكية والجامايكية بجوائز عالمية.
وقد نشر السيد ترامب أيضاً عدداً من الكتب التي وصلت إلى قمة قائمة الكتب الأكثر مبيعاً، ومن هذه الكتب "فن عقد الصفقات" الذي يعد عملاً كلاسيكياً في مجال إدارة الأعمال، و"فكر بالمشاريع الكبيرة" و"لا تستسلم أبداً" وغيرها. وقد أصبحت كتبه مصدر إلهام للعديد من الناس.
وفيما يعد خروجاً عن مجاله المألوف في مجال العقارات، انضم السيد ترامب في شهر يناير 2004 إلى مارك برونيت بروداكشنز وإن بي سي لإنتاج برنامج لتلفزيون الواقع بعنوان "ذي أبرنتيس". وسرعان ما تصدر هذا البرنامج قائمة البرامج الأكثر مشاهدة على شاشة التلفزيون محتلاً المركز الأول لثمانية مواسم متصلة.
ستيفن جوبز
ستيفن بول جوبز المولود بتاريخ 24 فبراير 1955 رجل أعمال أمريكي، وهو المؤسس المشارك والمدير التنفيذي لشركة آبل المصنعة لأجهزة وبرامج الكمبيوتر. عمل جوبز سابقاً بصفة المدير التنفيذي لاستوديوهات بيكسار للرسوم الجرافيكية المتحركة.
في أواخر السبعينيات من القرن الماضي بدأ جوبز ومعه ستيف ووزنياك، المؤسس المشارك الآخر لشركة آبل عملهما من داخل مرآب بيتهما حيث تمكنا من صنع أحد أول أنواع الكومبيوتر الشخصي الناجحة تجارياً. وفي أوائل الثمانينيات من القرن الماضي، كان جوبز من أوائل الأشخاص الذين استطاعوا رؤية القيمة التجارية لواجهة المستخدم الجرافيكية التفاعلية التي تستخدم الماوس.
استقال جوبز من شركة آبل في عام 1985 بعد أن خسر أمام مجلس المديرين في صراع للقوة، وقام بتأسيس شركة نكست لتطوير الحاسبات والمتخصصة في التعليم العالي والأسواق المالية. وقد قامت شركة نكست بشراء شركة آبل لاحقاً في 1997، وبذلك عاد جوبز إلى الشركة التي شارك في تأسيسها، ومنذ ذلك الوقت وحتى الآن وهو يعمل بصفة المدير التنفيذي لها.
أصبح ستيف جوبز أحد أشهر رجال الأعمال في وادي السيليكون الشهير وذلك من خلال تاريخه الذي مر به من إنشاء مشروعه الريادي. وفي عام 2007 وضعت مجلة فورتشون ذات النفوذ الكبير ستيف على قائمة أقوى رجال الأعمال.
تقود آبل الآن هذه الصناعة من خلال ابتكارها كومبيوتر مكنتوش الحائز على الجوائز، والبرنامج التشغيلي OSX بالإضافة إلى برامجيات تطبيقية للمستهلكين والمحترفين على حد سواء.كما تقود الشركة الثورة الموسيقية الرقمية بعد أن تمكنت من بيع أكثر من 200 مليون جهاز آيبود وأكثر من ثمانية مليارات أغنية من مخزنها المعروف على شبكة الانترنت آي تيونز. كما دخلت شركة آبل سوق الهواتف النقالة من خلال الجهاز المثير آي فون. ويبلغ مجموع أصول شركة آبل في الوقت الحاضر أكثر من 39.7 مليار دولار (2008).
شارك جوبز في تأسيس استوديوهات بيكسر للرسوم المتحركة الجرافيكية التي أنتجت ثمانية أفلام تعد من أنجح أفلام الرسوم المتحركة وأكثرها شعبية حتى الآن: وهذه الأفلام هي: توي ستوري، حياة حشرة، توي ستوري – 2، الوحوش، الشركة، العثور على نيمو، الرجال الأساطير، راتاتوي والسيارات. فازت بيكسر بأكثر من عشرين جائزة من جوائز الأكاديمية وحققت أفلامها مبيعات زادت عن أربعة مليارات دولار في دور العرض العالمية حتى الآن. وفي عام 2006 اندمجت بيكسر مع شركة والت دزني ليصبح جوبز الآن عضوا في مجلس أدارة شركة دزني.
"أحيانا وعندما تحاول أن تبتكر فانك ترتكب الأخطاء. من الأفضل لك الاعتراف بالأخطاء بسرعة، والمضي قدماً في تحسين ابتكاراتك الأخرى." - ستيف جوبز
ريتشارد برانسن
"العمل الذي يقوم به الإنسان يجب أن يشده إليه، وأن يكون مصدر متعة له، كما يجب أن يوقظ فيه مواضع الإبداع الخلاقة".
هذه هي وجهة نظر ريتشارد برانسن الذي يعد واحدا من أنجح رجال الأعمال الرياديين على المستوى العالمي. وقد اشتهر برانسن بتأسيس مجموعة شركات تحمل العلامة التجارية "فيرجين"، مثلما اشتهر بمحاولاته الخطرة في تحطيم أرقام قياسية عالمية.
ولد ريتشارد برانسن في 18 يوليو 1950 وبدأ عمله الريادي بنشر مجلة "ستودنت" عندما كان يبلغ السادسة عشرة من العمر. كما أنشأ مركزاً استشارياً للطلاب عندما كان عمره سبعة عشرة عاماً فقط، وذلك بهدف مساعدة الشباب. وعندما بلغ العشرين من عمره أسس بمساعدة صديقه نك باول شركة سماها فيرجين، وكان نشاطها الرئيس ينحصر في بيع الاسطوانات الموسيقية عن طريق البريد.
وبعد ذلك بفترة قصيرة، قام برانسن بافتتاح محل لبيع اسطوانات فيرجين في شارع أكسفورد في لندن. وفي عام 1972 قام باطلاق سلسلة من استوديوهات التسجيلات الموسيقية في مقاطعة أوكسفوردشير بإنجلترا. وكان مايك أولد فيلد أول فنان يوقع عقداً مع شركة فيرجين لعمل ألبوم غنائي عنوانه “Tubular Bells”, جرى إطلاقه في عام 1973. وقد بيعت أكثر من خمسة ملايين نسخة من هذا الألبوم.
تمكن برانسن من تحويل شركة اسطوانات فيرجين خلال فترة تملكه لها إلى قصة نجاح كبيرة من خلال التعاقد مع أسماء كبيرة مثل ستيف وينوود، وباولا أبدول، وبلندا كارلايل، وجنسيس، وفيل كولينز، وبيتر جابرييل، وسيمبل مايندز، وهيومان ليج، وبرايان فيرين وفرقة كالتشر كلاب، وجانيت جاكسون، وفرقة الرولنغ ستونز. وفي عام 1992 قام ريتشارد برانسن ببيع مجموعة فيرجين للموسيقى وعلاماتها واستوديوهاتها لتسجيل ونشر الموسيقى إلى ثورن أيمي بمبلغ مليار دولار.
استمر برانسن في نشاطاته الريادية عندما انتقل في عام 1984 إلى مجال النقل الجوي، ليؤسس شركة "فرجين أتلانتيك ايرويز" التي أصبحت ثاني أكبر شركة بريطانية للنقل الجوي. إذ بدأ أسطول طائرات الشركة بتسيير رحلات جوية إلى معظم المدن الرئيسية في الولايات المتحدة الرئيسية وإلى طوكيو. وتضم العلامة التجارية فيرجين بالإضافة إلى الخطوط الجوية سلسلة واسعة من النشاطات مثل نشر وتوزيع الكتب ونوادي الرشاقة وبطاقات الائتمان والرحلات الجوية إلى الفضاء وغيرها.
شاارك برانسن منذ عام 1985 في عدد من المحاولات والنشاطات لتسجيل أرقام قياسية في السرعة على الأرض وفي السماء. ففي عام 1986 عبر المحيط الأطلسي في مركبه "فيرجين اتلانتيك تشالنجر" مسجلاً رقماً قياسياً في السرعة لم يسبقه إليه أحد من قبل. وبعد ذلك بسنة كان المنطاد "فيرجين اتلانتيك فلاير" أول منطاد للهواء الساخن يعبر المحيط الأطلسي، وأكبر منطاد على الإطلاق ينطلق في الجو إذ بلغ حجمه 2.3 مليون قدم مكعب، ووصلت سرعته إلى أكثر من 130 ميلاً في الساعة. ومرة أخرى عبر برانسن المحيط الهادي من اليابان في عام 1991 إلى الجزء التابع إلى كندا من القطب الشمالي، محطماً بذلك كل الأرقام القياسية عندما حقق سرعة وصلت إلى 245 ميلاً في الساعة داخل منطاد تبلغ سعته 2.6 مليون قدم مكعب.
وبالإضافة إلى نشاطات برانسن في مجال الأعمال، فانه يعمل أيضاً بصفة عضو مجلس أمناء في العديد من الجمعيات الخيرية بما في ذلك جمعية "هيلث كير فاونديشن". وقد نال برانسن لقب السير بعد أن كرمته الملكة في عام 1999 تقديراً لجهوده في مجال الأعمال وحماسته واندفاعه في الترويج للروح البريطانية. يعيش ريتشارد برانسن في لندن وأوكسفردشير، وهو متزوج وله طفلان.
علياء عبدالله المزروعي
الحلم الذي تحقق
قلت: "ماذا أقول للناس؟"
قالت: "فقط أتبع حلمك."
القدوة التي نتحدث عنها في هذه القصة هي امرأة إماراتية تلهم الكثير من الناس. أنها دليل حي على أننا نستطيع تحقيق أحلامنا من خلال العمل الدؤوب والإرادة القوية. أسمها علياء عبدالله المزروعي، وهي الابنة والأخت والزوجة والموظفة الحكومية، شأنها في ذلك شأن غيرها من العديد من النساء. ولكن، وبعد هذا كله، فهي أيضاً سيدة أعمال وصاحبة مشروع ريادي في الإمارات.
عالية واحدة من مؤسسي مطعم "جست فلافل" الذي يتخصص ببيع أكلة الفلافل الشعبية المعروفة على ناطق واسع في مختلف أنحاء العالم. لقد كان أصل نشوء الفلافل موضوعاً لنقاش ساخن بين الناس من مختلف الأجيال.إلا أن ما يميز مطعم "جست فلافل" عن غيره من المطاعم المشابهة هو أنه يتفرد محامي بتقديم كل أنواع الفلافل إلى زبائنه, اليوناني والمكسيكي واللبناني والهندي، وأضف إلى ذلك ما تشاء. "جست فلافل" ليس مجرد مطعم، بل أنه محل رائع ونظيف وصحي لبيع الأنلة الشعبية الشهيرة. و حيث يتم تحضير جميع أنواع الفلافل التي يقدمها المحل على منصة في واجهة المحل، مع توفر خيار تناول الوجبة داخل المحل أو شراء وجبة سريعة في علبة.
إن ما يميز قصة عالية ويجعلها قصة نجاح خاصة هو أنها استطاعت من خلال الجمع ما بين فكرة بسيطة ووصفات لذيذة أن تجلب الاهتمام بعملها على مستوى البلاد حتى أخذ الناس يتساءلون حقاً عن أصل الفلافل. غير أنه أياً كان أصل هذه الأكلة، فهناك اعتقاد سائد بينهم وهو أنها حقاً أكلة لذيذة وبسيطة. لاشك في أن الإبداع متوفر بكثرة حولنا، ولكن الذي يميز عالية ويجعلها بارزة بين سواها هو قدرتها على خلق شيء بسيط وتحويله إلى قصة نجاح باهرة، وهنا يكمن السر الذي يجعلها قدوة للآخرين.
عزة القبيسي
بعد التخرج من الجامعة حاملة شهادة البكالوريوس في صناعة الفضة والمجوهرات والحرف اليدوية، قررت عزة استخدام عاطفتها الخلاقة لبدء أعمالها التجارية الخاصة، على الرغم من حث أقاربها لها وتشجيعها للبحث عن وظيفة، (في الواقع قدمت طلباً للعمل إلى إحدى الإدارات المنشأة حديثاً في بلدية أبو ظبي والتي ستكون مسؤولة عن اختبار الأحجار الكريمة، لكنها لم تتابع ذلك المسار.) تستخدم عزة معرفتها بالثقافة المحلية الإماراتية لتصميم القطع الفريدة التي تعكس بعض جوانب من تاريخ البلاد، ولكنها تشمل نمط الحياة المعاصرة.
الاعتراف بالمهارات الفنية لعزة جاء بعد معرضها الأول في عام 2004 الذي افتتحه معالي الشيخ نهيان. كانت هذه نقطة الانطلاق بالنسبة إليها، وسرعان ما تبع ذلك المشاركة في العديد من المعارض المحلية والدولية الأخرى. جاءها طلب العمل الأول بعد عام واحد، عندما طلبت إحدى الشركات منها عمل 500 هدية بكلفة 1,000 للقطعة الواحدة. كان عليها أن تواجه العديد من التحديات، ولكن هذه التحديات لم تكن لتثني هذه السيدة الشابة ذات الأفكار الثرية عن متابعة مسيرتها، وقد جاءت بأفكار وحلول مبتكرة بما فيها السفر إلى الدول الأخرى للعثور على طرق إنتاج بديلة. وقد قامت بتسليم الطلبية بعد بضعة أسابيع عن الموعد المحدد، ولكن العميل تلقى فناجين القهوة اليدوية الصنع بارتياح كبير. لم تحقق الطلبية الأولى نجاحا من الناحية المالية، ولكنها علمت عزة دروساً كثيرة من شأنها أن تكون مفيدة لها في مشاريع أخرى.
ومن بين العقبات الأخرى التي كان لابد لها من مواجهتها كانت هناك مشكلة تمويل المشروع، (جميع الأموال المستثمرة في مشروعها قدمت إليها من قبل والدها)، مما وفر لها مساحة معقولة لإنشاء وتوسيع ورشة العمل؛ وتوفير خدمات الدعم، مثل المحاسبة. وعلى الرغم من هذه العقبات، ثابرت عزة وظلت على ثقة بأن استثمارها هذا سوف يأتي بالنتيجة على المدى الطويل. وبالفعل فقد قطعت شوطا طويلا، وأصبح بإمكانها تنفيذ الطلبات في غضون يومين، بعد أن استغرق تنفيذ أول طلبية تلقتها أكثر من ستة أشهر. وأصبح مشروعها مستقلاً تماماً، وتمكنت من تغطية نفقاته ذاتياً منذ عام 2005.
تريد عزة لفنها البقاء والاستمرار، ولمشروعها النجاح، وهي تعمل جاهدة من أجل تحقيق هذين الهدفين على حد سواء. لقد نالت العديد من الجوائز تقديراً لعملها الشاق وعزمها ولكونها تدير عملاً رائداً. ومن بين الجوائز والتكريمات التي حصلت عليها ترشيحها لتمثيل دولة الإمارات العربية المتحدة في ورشة عمل دولية للنساء صاحبات المشاريع في ماليزيا. وها هي تسدد دينها إلى مجتمعها من خلال تقاسم خبرتها كصاحبة مشروع ريادي وذلك بالمشاركة في ورشات عمل وحلقات دراسية تقام للطلاب الإماراتيين الشباب في المدارس والكليات. وترى أن هناك سوقاً ضخمة للفنانين المحليين يستطيعون أن يستثمروا خططهم وأفكارهم فيها على شكل مشاريع تجارية. كما ترى في ذلك وسيلة لدمج فنون أبو ظبي مع مجتمع الأعمال المتنامي في الإمارة. وما تزال بشعر بالثقة بأن "مستقبلها بين يديها".
English




